سرطان الثدي هو نوع من الأورام الخبيثة ذات التغاير العالي، حيث تخضع نشأته وتطوره واستجابته للعلاج ومخاطر الانتكاس لتنظيم مشترك من الخصائص الجزيئية الجوهرية لخلايا الورم، وإعادة تشكيل بيئة الورم الدقيقة الديناميكية، فضلاً عن العوامل متعددة المستويات للبيئة الكلية النظامية. مع التطور السريع لتقنيات مثل التسلسل الفردي للخلايا وعلم الجينوم المكاني، ينتقل أبحاث سرطان الثدي تدريجياً من التصنيف الثابت إلى فهم ديناميكي ومنهجي يركز على تطور الورم. في عام 2025، حقق العلماء الصينيون تقدماً بحثياً هاماً وذو تأثير دولي في مجال آليات تطور سرطان الثدي، وابتكار استراتيجيات العلاج، وطرق التشخيص والتنبؤ. كشفت هذه الدراسات بشكل منهجي آليات جديدة لتطور التكيف الذاتي للهياكل الخلوية للورم والهروب المناعي؛ وتم التوسع أكثر إلى البيئة الكلية النظامية لتوضيح دور التنظيم الأساسي للتواصل بين الأعضاء في تطور وانتشار سرطان الثدي. فيما يتعلق بالعلاج، اقترحت الدراسات المعنية ونَفَّذت عدة نماذج علاجية تستهدف ضعف الأيض الورمي، وبرمجة بيئة المناعة الدقيقة، وتقنيات هندسة حيوية جديدة، مما أظهر إمكانات تحويلية لعكس المقاومة وتعزيز الفعالية. فيما يخص التشخيص والتنبؤ، قدمت استراتيجيات جديدة مثل دمج التصوير متعدد الوسائط والبيانات الجينومية، وعلم الجينوم المكاني، والمراقبة الديناميكية للحمض النووي الورمي الدوري، مسارات تقنية جديدة للتصنيف الدقيق وتقييم الفاعلية والتنبؤ بمخاطر الانتكاس. تستعرض هذه الورقة بشكل منهجي بعض الإنجازات التمثيلية للعلماء الصينيين في عام 2025 في مجال أبحاث سرطان الثدي الأساسية والتحويلية، ودمج وتقييم الآليات الجديدة لتطور الورم، والاستراتيجيات العلاجية الجديدة، والأساليب التشخيصية الجديدة، بهدف تقديم صورة شاملة للمجال، واستخلاص القضايا العلمية المشتركة، وتوفير اتجاهات تطويرية للتشخيص الدقيق والعلاج الفردي الكامل لسرطان الثدي.