الميلانوما هي ورم جلدي عدواني للغاية، وهي السبب الرئيسي لوفيات المرضى المرتبطين بسرطان الجلد. يمكن أن تنتقل من الورم الأولي الصغير نسبيًا إلى مواقع متعددة، بما في ذلك العقد اللمفاوية والكبد والرئتين والدماغ والعظام. يحدث الميلانوما النقيلي عندما تنفصل خلايا الورم عن الآفة الأولية، وتهاجر عبر الدورة الدموية، مخترقة المصفوفة خارج الخلية وغازية الأوعية الدموية و/أو الأوعية اللمفاوية، وتشكل أورامًا في مواقع بعيدة. القدرة على الانتقال هي أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على علاج المرض وتنبؤات المرضى. في السنوات الأخيرة، أحرزت الأبحاث المتعلقة بآليات انتقال الميلانوما الخبيثة تقدمًا مهمًا، مثل تنشيط مسارات الإشارة الذي يعزز تكوين الأوعية المزيفة ويدعم نمو النقائل، والتغيرات الجينية التي تحفز التكيف الأيضي، وإعادة برمجة البيئة الدقيقة للورم. تهدف هذه المراجعة إلى دمج الأبحاث الحديثة لمناقشة الآليات الرئيسية لانبثاث الميلانوما الخبيثة إلى أعضاء مختلفة، بما في ذلك الطفرات الجينية، وانتقال الطور الظهاري اللحمي، والبيئة الدقيقة للورم، ومسارات الإشارة. من خلال فهم هذه الآليات بعمق، يمكننا فهم أفضل لعملية انتقال الميلانوما الخبيثة وتوفير أساس لوضع استراتيجيات علاجية جديدة.
关键词
الميلانوما الخبيثة;آلية الانتقال;البيئة الدقيقة للورم;مسارات الإشارة;الطفرات الجينية