الغلاف النووي باعتباره هيكلًا وظيفيًا أساسيًا لنواة الخلية في الكائنات الحقيقية، يلعب مكونه الأساسي بروتينات الغلاف النووي (Lamins) وبروتين Emerin دورًا هامًا من خلال التنظيم الدينامي لاستقرار الجينوم، وتفاعل مسارات الإشارة، وربط الهيكل النووي بالهيكل الخلوي في تطور الأورام. تستعرض هذه المراجعة بشكل منهجي التقدم البحثي في بروتينات الغلاف النووي في سرطانات الرئة، الكبد، القولون والمستقيم، الثدي، والبروستاتا، مع التركيز على الآليات الجزيئية التي تحفز الخصائص الخبيثة للأورام. أهم التقدمات الحديثة تتمثل في ثلاثة جوانب: ① فيما يتعلق باستقرار الجينوم، أظهرت الدراسات الحديثة أن عيوب تركيب الغلاف النووي هي السبب المباشر لتمزق الغلاف النووي واضطراب استجابة تلف الحمض النووي؛ ② في إعادة البرمجة الظاهرية، أوضحت الأبحاث أن Lamin B1 يستقطب مركب EZH2 ليحفز تعديل H3K27me3، مما يؤدي إلى إسكات جينات تثبيط الأورام؛ ③ على مستوى تفاعل شبكات الإشارة، كشفت الدراسات الحديثة أن مسارات Notch-Wnt تعزز النشاط النسخي عبر مركب HES1/TCF4، في حين أن مسار PI3K/Akt يعزز استقرار β-catenin من خلال تثبيط فسفرة GSK3β. فهم الآليات الديناميكية لبروتينات الغلاف النووي يفتح آفاقًا جديدة لخدمات التشخيص والعلاج الدقيقة للأورام. ينبغي على الأبحاث المستقبلية دمج البيانات المتعددة الأومكس لتوضيح استقرار شبكة تنظيم البروتينات النووية والخصوصية حسب نوع السرطان، مع التوجه لتطوير مثبطات خاصة بأشكال Lamins ومستحضرات علاجية مشتركة تستهدف محور الغلاف النووي ومسارات الإشارة لتحسين الاستجابة للعلاجات واستباقية المرضى.