سرطان المعدة هو ورم خبيث شائع عالميًا، مع صعوبات في التشخيص المبكر، استجابات علاجية فردية متفاوتة، وسائل محدودة لمراقبة الانتكاس، وعدم دقة في تقييم التنبؤ على المدى الطويل، ما يحد من تحسين معدلات بقاء المرضى. مع تطور تقنيات الأوميكس المتعددة والخزعات السائلة، دخلت أبحاث علامات سرطان المعدة مرحلة جديدة من الدقة والديناميكية. تستعرض هذه الدراسة تقدم الأبحاث في أربعة مجالات رئيسية: الفحص المبكر، توقع الفعالية العلاجية، مراقبة الانتكاس، وتقييم التنبؤ. في مجال الفحص المبكر، حسنت الأحماض النووية الدائرية وعلامات التمثيل الغذائي أداء الكشف غير الجراحي؛ في توقع الفعالية، توفر العلامات الجديدة أساسًا للعلاج الفردي؛ في مراقبة الانتكاس، حققت التصوير الجزيئي رصدًا دقيقًا للبؤر المتبقية الصغيرة؛ في تقييم التنبؤ، التعارف المتكامل لعدة علامات جزيئية ذات قيمة مستقلة. تبدي الأبحاث الحالية توجهًا نحو التكامل، لكنها تواجه تحديات مثل تغاير العلامات، انخفاض كفاءة التحول السريري، ونقص المعايير الموحدة للكشف. يجب مستقبلًا تأسيس أنظمة تشخيصية متعددة الطبقات، وتعزيز التجارب السريرية الاستباقية والتداخلية، مع التركيز على الأنماط الفرعية الخاصة لسرطان المعدة، وتطوير وسائل كشف متاحة، ودمجها مع العلاجات الناشئة واستخدام أدوية جديدة، لدفع علامات السرطان من البحث إلى الممارسة السريرية وتحسين تنبؤات المرضى.